الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

هذه الارض للجميع

يا أيها السيدات و السادة..
و أنتم..يا أصحاب السمو و الفخامة و الجلالة و السعادة...
كلنا أبناء مجتمعات تعشق التكرار و الإعادة...
فقد قالوا انا أن في الإعادة إفادة...
مجتمعات تمجد التقليد و العادة..
مجتمعات جعلت من العادة عبادة...
مجتمعات أحلام شعوبها تبقى تحت الوسادة..
مجتمعات ثقافتها تلقى الإبادة..
فقد أصبحنا مجتمعات تمجد السذاجة...
شعارنا*لاللاختلاف و لا التفرد و لا نوع من أنواع التمرد*..
الا نشبه بعضنا إنبتات عن الجذور..
ألا نكرر بعضنا من الانتماء تجرد...
غريبة أصبحت أطوارنا!!.
نفتخر باشتهار أفكارنا...
تعلمنا أن ننهض الحلم قبل الولادة..
تعلمنا أن نحيا مسلومين الإرادة...
جيل يكرر جيلا..
فبربكم أين الإفادة....
كيف نريد بلوغ الريادة..
و كل منا لا يملك ذاتة حق السيادة..
يا أيها السيدات و السادة...
و أنتم يا أصحاب السمو و الفخامة...
لان ضروري الاختلاف ما يوما اعترفوا..
كأن الاختلاف صار عار او ذنبا إياه افترقنا...
خل نحن عرفنا في الخلاف و بقبحه قد عرفنا..
و في تشبيه بعضنا البعض احترفنا...
لاننا ما يوما عرفنا..
أن الاختلاف ثراء...
أن الاختلاف وجود...
أن الاختلاف بقاء...
ياابن آدم خالفني و اختلف عني...
يهوديا..مسيحيا..أو مسلما شيعيا كنت أم سنيا أو من دون أي معتقد...
كنت أبيض أو أسود...
فقط كن أنت و لا تكن هم ...
دع ذاتك تسمو...
و عانق عنق الحلم..
ياابن آدم خلقك الله مختلف ...
فبربك إعترف...
و بتفردك إحترف...
كم خليفة في أرض الله بتخلفك...
و لا تتبع ذات القطيع...
عش حرا يا ابن آدم...
فهذه الأرض للجميع...